محمد الأمين الأرمي العلوي

31

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن

و لِكُلِّ نَبِيٍّ حالا من عَدُوًّا لأنه صفته في الأصل ، أو متعلق بالجعل قبله ، والتقدير : وجعلنا شياطين الإنس والجن عدوا لكل نبي جعلا مثل جعلنا هؤلاء عدوا لك ، فاصبر كما صبروا . يُوحِي بَعْضُهُمْ : فعل وفاعل . إِلى بَعْضٍ : متعلق به . زُخْرُفَ الْقَوْلِ مفعول به . غُرُوراً : مفعول لأجله ، والجملة الفعلية في محل النصب حال من شَياطِينَ الْإِنْسِ . وَلَوْ : ( الواو ) : استئنافية . لَوْ : حرف شرط . شاءَ رَبُّكَ : فعل وفاعل ، والجملة فعل شرط ل لَوْ لا محل لها من الإعراب . ما : نافية . فَعَلُوهُ : فعل وفاعل ومفعول ، والجملة جواب لَوْ لا محل لها من الإعراب ، وجملة لَوْ الشرطية مستأنفة . فَذَرْهُمْ ( الفاء ) : فاء الفصيحة ، لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر تقديره : إذا عرفت أنه لو شاء ربك ما فعلوه ، وأردت بيان ما هو الأصلح لك . . فأقول لك ( ذرهم وما يفترون ) : ( ذرهم ) : فعل ومفعول ، وفاعله ضمير يعود على محمد . وَما : ( الواو ) : عاطفة ، أو واو المعية . ما : موصولة ، أو نكرة موصوفة في محل النصب معطوفة على الهاء في ( ذرهم ) ، أو في محل النصب على أنه مفعول معه ، أو مصدرية . يَفْتَرُونَ : فعل وفاعل ، والجملة صلة ل ما إن قلنا موصولة اسمية ، أو صفة ل ما إن قلنا ما نكرة موصوفة ، والعائد أو الرابط محذوف تقديره : وذرهم والذين يفترونه ، أو شيئا يفترونه ، أو صلة ما المصدرية ، ما مع صلتها في تأويل مصدر معطوف على الهاء ، أو منصوب على أنه مفعول معه ، والتقدير : فذرهم وافتراءهم ، أو مع افترائهم ، وجملة ( ذرهم ) من الفعل والفاعل في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة ، وجملة إذا المقدرة مستأنفة . وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ . وَلِتَصْغى ( الواو ) : عاطفة . لِتَصْغى ( اللام ) : حرف جر وتعليل ، ( تصغى ) : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد لام كي . إِلَيْهِ : متعلق به . أَفْئِدَةُ الَّذِينَ : فاعل ومضاف إليه . لا يُؤْمِنُونَ : فعل وفاعل . بِالْآخِرَةِ : متعلق به ، والجملة صلة الموصول ، وجملة ( تصغى ) صلة أن